الشيخ رحيم القاسمي

200

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

من تاريخه منها علي وجه الإجمال منها ، فنحن نوردها أوّلًا ، ثمّ نذكر ما يستخرج منها . قال السيد الجليل عبد الله بن نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري قدّست أسرارهم المتولّد في سنة 1114 والمتوفّي 1173 في ذيل إجازته الكبيرة المؤرّخة بثاني جمادي الآخرة من سنة ثمان وستّين ومائة بعد الألف في عداد العلماء الّذين نشأوا من سنة سبع وتسعين بعد الألف إلي تلك السنّة : ( السيد محمد الطّباطبائي بن أُخت المولي محمد باقر المجلسي كان علّامة محقّقاً ، واسعَ العلم ، كثير الرواية . وله مصنّفات كثيرة ، منها شرح المفاتيح لم يتمّ ورسالة في تحقيق معني الإيمان ؛ أدرج فيها فوائد مهمّة . ناولني منها نسخة . رأيته أوقات إقامته في بروجرد كثيراً ، وتجارينا في كثير من المسائل الفقهية وغيرها ؛ فرأيته بحراً فياضاً . انتقل بأهله إلي العراق وأقام مدّة ؛ ثمّ خرج منه معاوداً إلى بروجرد ووصل كرمانشاه ، فعرض عليه أهله الإقامة ، فلبث هناك إلي أن توفّي رحمة الله عليه ) . وقال عمّنا العلّامة في حاشية المواهب : السيد محمد هذا من أجلّة السّادة المجتهدين ، وأعاظم العلماء والفقهاء الرّاشدين ، كان حاوياً للفروع والأصول ، جامعاً للمعقول والمنقول ، له مصنّفات . . . كان ميلاده الشريف بأصبهان ، وموطنه النجف الأشرف ، علي ما وجدته بخطّ جدّي الجواد ؛ وقبره ببلدة بروجرد مزار معروف ، يزوره الناس ويتبرّكون به بمقبرة يقال لها : مقبرة صوفيان ، قريباً من الطريق وحصن البلد علي يمين الخارج من البلد ويسار الداخل إليه . وبلغني أنّه أوصي بدفنه علي طريق زوّار المشاهد المشرّفة ؛ فدفن هناك . أقام طاب ثراه برهة من الزمان هذه البلدة . بلغني أنّه استدعي منه أهله في سفر له الإقامة لإرشادهم وهدايتهم حيث مال كثير منهم إلي التصوّف بإغواء بعض الرؤساء . وله طاب ثراه عدّة أولاد . . . وقال الشيخ الجليل الخبير النوري : السابع : - أي من أولاد مولانا محمد صالح المازندراني وزوجته آمنة - بنت كانت تحت العالم النّحرير أبو المعالي الكبير ، خلّف أربع بنين وبنتين : أحدهم الفاضل المقدّس العلّامة الأمير أبو طالب ، خلّف بنتاً كانت تحت العالم الجليل السيد محمد البروجردي بن السيد عبد الكريم بن السيد مراد . . . انتهى .